كلمة الأمين العام

برنامج الحزب

الأهداف

من الآخر

نسرُ السماء يعود إليها14 شباط 2015 13:17

اسمعني أيها الشاب الجميل...لأول مرة أكتب مقالاً ويدي ترتجف...ربما لأنك بعض منّي..وربما لأنك المختلف...وربما لأن الكتابة لنسرٍ لا تحتاج لحبر أو ورق...بقدر ما تحتاج لسماء [ ... ]

إقرا التفاصيل...

استطلاع الرأي

هل تعتقد ان العمل الحزبي فعال في الدوله الاردنية ؟

نعم - 69.2%
لا - 30.8%
لا اعلم - 0%

Total votes: 26
The voting for this poll has ended on: تموز/يوليو 28, 2015

كلمة الأمين العام

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأخوات و الأعزاء


بعد أن أعطانا قائدنا المفدى جلالة الملك  عبد الله الثاني المعظم سقفاً من الحرية المسؤولة و أن لا نجامل على حساب الوطن وقوت المواطن وأن لا نجعل الخوف سيد قلوبنا و أن لا نترك الفرصة للآخرين بأن يتوغلوا على مصالحنا ومنحنا من الحقوق الدستورية ما يمكننا جميعا من المساهمة في بناء وطننا وحماية مصالحنا الوطنية والحفاظ على ثرواتنا من خلال  لحمة الصف والعمل الجاد لتحقيق الأهداف المرجوة ليس في إيصال صوتنا إلى صاحب القرار بل العمل والمشاركة بأنفسنا في صنع القرار وتنفيذه.


من هذا المنطلق نعلن كحزب ولد من رحم الوطن والطبقة الكادحة التي همشها الآخرون واستغلوا فقرها وعوزها  لتنفيذ مصالحهم الخاصة بأننا سنكون الى جانب الحكومات ما دامت تحترم حق الوطن والمواطن و تحارب الفساد و المحسوبية والواسطة والرشوة ,و تضرب بيد من حديد من استغل أو حاول استغلال هذه الفئة لتمرير الأهداف الشخصية .

كما اننا سنحارب بشدة بالكلمة والموقف ووفقا للأنظمة والقوانين المتبعة كل من يتطاول على حقوق المواطن و حقوق هذه الفئة التي تشكل الأغلبية الصامتة على امتداد مساحة الوطن وسنحارب سياسة التوريث في المناصب والولاء للأشخاص . لان الولاء لا نقبل به إلا (( لله تعالى ثم للوطن ثم للقيادة الهاشمية التي يرفع لوائها جلالة الملك المعظم عبد الله الثاني اين الحسين )) .

ان حزب العدالة والتنمية  ليس حزبا للوجاهه أو الزعامة أو البحث عن المناصب و الذات أو التنظير واستدرار العواطف  في المناسبات لغايات شخصية بل هو حزب من المواطن والى المواطن لا يخشى في قول الحق لومه لائم ، هدفه خدمة الوطن وتحقيق العدالة الاجتماعية, والحد من بسط النفوذ واستغلال الطبقة العاملة الكادحة والوصول الى المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات تفعيلا لدستورنا الأردني وانسجاما مع السعي الملكي في نصرة المواطن و تمكينه من نيل كامل حقوقه غير منقوصة.

كما اننا من خلال هذا الحزب نحرص بأن نكون مساهمين حقيقيين في كافة مجالات التنمية والبناء من خلال المشاريع الانتاجية الصغيرة المدرة للدخل على الاسر الفقيرة و المساعدة في التخفيف من حدة الفقر والبطالة التي تربعت على صدر المواطن بسبب غياب الأحزاب والبرامج و الخطط الناهضة بحياة المواطن .

لا يخفى عليكم الاسقاطات السابقة لاحزاب عديدة لا داعي لذكرها بل نطالب نحن (حزب العدالة و التنمية) باندماجها مع هذا الحزب الذي لم تقتصر العضوية فيه على شخص دون الاخر,اضافة الى خلوه من الطبقة البرجوازية و تمثيله لشريحة من عامة الشعب و من الجنسين و لم يبنى على نظرية  (اطعم السن تستحي العين) ووفقاً لبرستيج منظم يرعاه  شخص واحد متنفذ (ماليا أو وظيفيا) يتبعه مجموعة أشخاص غايتهم الوصول الى نفع ومكسب آني أو البحث عن الذات و غايتنا من ضمهم لنا أننا أخذنا على أنفسنا  عهدا أن نعمل وفق منظومة الوطن التكاملية صوتنا للحق لا للباطل واعوانه  منفذين صادقين لأمانة المسؤولية الوطنية لا طامحين الى جاه أو مال مبتعدين بأنفسنا عن كل الاغراءات ناذرين أنفسنا للدفاع عن الوطن و الحفاظ على امنه  واستقراره و توفير حياة كريمة لمواطنيه, من خلال تنمية شاملة يجني ثمارها كل من هو على الارض الاردنية مستمدين قوتنا  من قائد الوطن المفدى الذي يؤكد دوما على أن الحرية سقفها السماء و لم يمنحها فقط للأعلام والصحافة بل لكل الأردنيين لخلق أردن ديمقراطي  مزدهر تسوده العدالة و المساواة وتتكافأ فيه الفرص .

أقول اخيراً اننا أبناء شعب عظيم من الأحرار و الحرائر حملنا مع قيادتنا الامنا المضيئة وامالنا الكبار وتوحدنا في كل شدة حتى أذن الله سبحانه وتعالى بالفرج و صبرنا في كل عسر حتى وسعت رحمته دعائنا فكان لنا من أمرنا يسرا و على مدى الزمان الذي تطاول مداه روضنا الخيل  والحجر و فجرنا أبداع الكلمة و كنا و لا نزال معتدلين مع أهل الاعتدال و محاورين بارعين مع أهل الحوار و فهمنا الحرية على أنها روح  النظام العام  والنظام على انه سياج الحرية واسلم يا وطني حراً عزيزاً كريما واضعين تقوى الله نصب اعيننا ,و لن تأخذنا في الحق لومة لائم  واعدين بالوفاء معاهدين على التواصل و البناء ,نعمل معاً  يدا بيد من أجل عدالة الغد و عليه فنقول كحزب:

- نعم للعدالة و المساواة.

- لا للتغول على حقوق المواطن.

- نعم لصوت الحق.

- لا للواسطة و المحسوبية.

- نعم للديمقراطية الحقيقية .

- لا لسياسة التوريث في (المناصب الحكومية و النقابات).

- نعم لاعتماد الكفاءة و الذكاء في الوظيفة العامة .

- لا لهدر المال العام .

- نعم لحوار الأديان و التقريب بين المذاهب .

- لا للنعرات الطائفية و العنصرية .

- نعم للوطن و المواطن والمسضعفين في الأرض .

- لا لاستغلال المال السياسي في الوصول الى مقعد البرلمان.

- نعم للأفكار التي تخدم الوطن و المواطن.

- لا للأفكار المستوردة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

المهندس علي محمود الشرفاء

طلب الانتساب

 

حزب فاعل على الساحة الأردنية،يتمتع بثقة ودعم غالبية الأردنيين ،ينطق باسمهم ويوحد جهودهم لتحقيق تنمية مستدامة في أردن قوي حاضراً ومستقبلاً تسوده العدالة والمساواة .

صور الحزب

 
 

 

جميع الحقوق محفوظة - حزب العدالة و التنمية - الأردن