كلمة الأمين العام

برنامج الحزب

الأهداف

من الآخر

نسرُ السماء يعود إليها14 شباط 2015 13:17

اسمعني أيها الشاب الجميل...لأول مرة أكتب مقالاً ويدي ترتجف...ربما لأنك بعض منّي..وربما لأنك المختلف...وربما لأن الكتابة لنسرٍ لا تحتاج لحبر أو ورق...بقدر ما تحتاج لسماء [ ... ]

إقرا التفاصيل...

استطلاع الرأي

هل تعتقد ان العمل الحزبي فعال في الدوله الاردنية ؟

نعم - 69.2%
لا - 30.8%
لا اعلم - 0%

Total votes: 26
The voting for this poll has ended on: تموز/يوليو 28, 2015

 

 

 

 

 

 

حزب العدالة و التنمية

البرنامج السياسي

 

 

 

تأسس حزب العدالة والتنمية استجابة لأجواء الحرية والديمقراطية ودعوة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الجميع للمشاركة في بناء الدولة الأردنية القوية ، و المشاركة في صنع القرار لمستقبل الوطن ومستقبل الأجيال القادمة، فولد هذا الحزب وتأسس من قبل مجموعة من أبناء هذا الوطن ممن جمعتهم وحدة الهدف والتوجهات والرغبة الصادقة في المشاركة الفاعلة في بناء الوطن وحماية مصالحه العليا، وتم ترخيص الحزب وفق القانون .

 يستلهم الحزب القيم العربية الاصيلة، والقيم الاسلامية في العدل والمساواة ومراعاة المصلحة العامة، ويراعي التحديات التي تواجه الأردن، لينطلق الى المساهمة الفاعلة في بناء أردن قوي لكل الأردنيين ، وطن يسوده العدل والتكامل، ويتشارك الجميع في المكتسبات.

يهتم الحزب بكافة شرائح المجتمع: النساء والأطفال والشباب والشيوخ ويسعى إلى إشراك جميع الأردنيين، و يؤمن بأهمية وضرورة مشاركة جميع الفئات والقطاعات في عملية البناء، والتأسيس للأجيال القادمة.

ولكي يشارك الجميع فإن الحزب يرى زيادة الاهتمام وإعطاء انتباه خاص لذوي الدخول المتدنية من أبناء هذا الوطن ، ليتمكنوا من تخصيص جزء من وقتهم المنصب حاليا كله على تأمين معيشتهم وقوتهم اليومي للمشاركة السياسية، والإنخراط في الأحزاب والتعبير عن ارائهم في الشؤون العامة .

يركزالحزب على العدالة والمساواة ، وعلى تحقيق التنمية المستدامة، فصحيح أننا نعيش في عالم يسوده التغير في المبادئ والسلوك ، إلا أنه مهما كانت المتغيرات والتحديات فإن العدالة والمساواة تبقى الأساس الذي ينهض بهمة الجميع لتحقيق الغايات والأهداف وتحقيق التنمية ،ويتطلع أن يكون حزباً فاعلاً على الساحة الأردنية من خلال بناء قاعدة شعبية تقتنع بمبادئ الحزب وتوجهاته وتشارك بفاعلية في تحقيق أهدافه وغاياته على قاعدة الولاء للقيادة الهاشمية والانتماء للوطن والرغبة الصادقة في استثمار أجواء الديمقراطية لبناء وطن لنا جميعاً ، تسوده العدالة ، ويستفيد الجميع من مكتسبات تنميته دون تمييز .

 

 

 

الفصل الأول: التعريفات

1ـ اسم النظام .

2ـ تعريف المصطلحات والكلمات الواردة بالنظام .

3ـ رسالة الحزب ورؤيته.

4ـ شعار الحزب .

5ـ مقر الحزب .

6ـ الهيكل التنظيمي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المادة ( 1 ):

يسمى هذا النظام ( النظام الأساسي لحزب العدالة والتنمية ) ويعمل به اعتباراً من تاريخ إعلان تأسيس الحزب وفق أحكام القانون .

 

 

المادة ( 2 ): التعريفات:

الحزب: حزب العدالة والتنمية .

المؤتمر العام: اجتماع الهيئة العامة للحزب (اجتماع المندوبين الذين تختارهم الهيئة العامة لتمثيلهم) .

الهيئة التأسيسية: جميع الأعضاء المؤسسين للحزب .

الهيئة العامة: أعضاء الحزب المنتخبين عن المحافظة، اللواء، المدينة أو القرية .

الأغلبية المطلقة: النصف زائد واحد من الأعضاء الحضور في الاجتماعات العامة للحزب .

 

 

 

 

 

المادة ( 3 ):رسالة الحزب ورؤيته :

حزب العدالة والتنمية:هو حزب أردني سياسي وطني إصلاحي وسطي،يمارس العمل الحزبي و الأنشطة السياسية ، وفقاً لبرامجه وغاياته و أهدافه في إطار دستور المملكة الأردنية الهاشمية ، والقوانين ذات الصلة .

 

رسالة الحزب:العمل على ترسيخ مبدأ العدالة وتجذيره كممارسة لكل الشعب ، وتحقيق التنمية الشاملة وتوزيع مكتسباتها بشكل عادل ، والاهتمام بشكل خاص بالفقراء و الأقل حظاً . وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في الحياة السياسية والعامة ، وصنع القرار، وتولي المناصب ، على أساس الكفاءة وتكافؤ الفرص ، بعيداً عن الممارسة السائدة في توارث المناصب نسباً وشكلاً .

كل ذلك من خلال تطوير التشريعات، ومراقبة أداء الحكومات ،وتقديم الأفكار والاقتراحات، وإجراء الدراسات و إصدار النشرات وعقد الدورات التدريبية وتنظيم المهرجانات والمؤتمرات ،وضمان مشاركة جميع فئات وقطاعات المجتمع ومؤسساته المدنية والحكومية ،ومشاركة الحزب بالانتخابات النيابية والبلدية والنقابية وغيرها للوصول إلى موقع القرار وتداول السلطة التنفيذية حسب التمثيل النيابي للحزب  .

 

رؤية الحزب :حزب فاعل على الساحة الأردنية،يتمتع بثقة ودعم غالبية الأردنيين ،ينطق باسمهم ويوحد جهودهم لتحقيق تنمية مستدامة في أردن قوي حاضراً ومستقبلاً تسوده العدالة والمساواة .

 

 

 

المادة ( 4 ):شعار الحزب

......................

 

المادة (5 ):مقر الحزب:

يكون المقر الرئيس العام للحزب في مدينة عمان وللحزب الحق في أنشاء مقار فرعية أخرى ضمن حدود المملكة الأردنية الهاشمية بما يتفق مع أحكام القانون.

 

 

 

المادة ( 6 ): الهيكل التنظيمي:

* المؤتمر العام : وهو أعلى سلطة بالحزب .

* المكتب السياسي  .

* اللجنة المركزية  .   ويرأسهما الأمين العام للحزب .

* لجان فرعية تشكل من اللجنة المركزية .

* لجنة الرقابة.

 

 

 

الفصل الثاني: ميثاق الحزب  

                   ـ قواعد ممارسة الحزب لعمله . 

                        ـ المبادئ والتوجهات .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ـ قواعد ممارسة الحزب لعمله ونشاطه

يلتزم الحزب بالمبادئ والقواعد التالية في ممارسة أعماله:

1ـ الالتزام بأحكام الدستور واحترام سيادة القانون .

2ـ الالتزام بالمحافظة على استقلال الوطن وأمنه وصون الوحدة الوطنية ونبذ العنف بجميع أشكاله وعدم التمييز بين المواطنين .

3ـ الالتزام بمبدأ التعددية السياسية في الفكر والرأي والتنظيم .

4ـ الالتزام بتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين عند تولي المسؤولية أو المشاركة فيها .

5ـ الالتزام بعدم الارتباط التنظيمي أو المالي بأي جهة غيرأردنية أو توجيه النشاط الحزبي بناء على أوامر أو توجيهات من أي جهة خارجية .

6ـ الامتناع عن التنظيم والاستقطاب الحزبي في صفوف القوات المسلحة وأجهزة الأمن والدفاع المدني والقضاء أو إقامة تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية بأي صورة من الصور.

7ـ الامتناع عن التدخل بشؤون الدول الأخرى وعن الإساءة لعلاقات المملكة السياسية بغيرها من الدول والإخلال بها ولا يشمل ذلك النقد الموضوعي .

8ـ المحافظة على حيادية المؤسسات العامة اتجاه الكافة في أداء مهامها.

 

 

 

ـ المرتكزات والمبادئ

 

1ـ العدالة :

- المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين في جميع نواحي الحياة العامة .            - سيادة القانون وتساوي الجمبع أمامه بحيث يطبق على الجميع بصورة عادلة دون تمييز .

- المشاركة والوصول الى صنع القرار .

- تعزيز نبذ الواسطة والمحسوبية والمحاباة .

- تولي المناصب والمواقع على أساس الكفاءة ، بعيداً عن توريث المناصب .

- المكتسبات العامة حق لكل أردني دون تمييز .

- توزيع مكاسب التنمية مع جميع المحافظات وخاصة الاطراف .              

 

2- النزاهة والشفافية : السلوك الفردي في النزاهة مؤثر رئيس على السلوك الاجتماعي، وعلى هذا الأساس يجب الاهتمام بتعزيز ثقافة فردية في النزاهة ضمن منظومة تشمل العائلة والتعليم وغيرها من المؤثرات للوصول إلى ثقافة اجتماعية ، وثقافة مؤسسية في تعزيز النزاهة قناعة وسلوك .

ترتكز النزاهة على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين في جميع نواحي الحياة كما ترتكز على المحافظة على الموارد العامة والمال العام مع تفعيل المسائلة لكل مسؤول ومتخذ قرار . لتعزيز النزاهة يتوجب ان يسود القانون وينفذ على الجميع دون تمييز .

كما أن الشفافية وحق المواطنين في الاطلاع على المعلومات والقرارات ذات المصداقية العالية ، ومشاركته في رسم السياسات وصنع القرارات مرتكزات هامة لتعزيز النزاهة الوطنية .

3- حرية الرأي والتعبير : تفعيل حرية التعبير عن الرأي وقبول الرأي الاخر دون تخندق أو تزمت لا يقبل أي رأي هو من أهم مرتكزات الإصلاح والتنمية ،وهو ضمان للمشاركة والاستفادة من تعدد وتنوع الاراء والأفكار ،و إثراء للمسيرة الوطنية.

4- الحفاظ على استقلال الأردن ووحدة أراضيه وقراره، والانتماء له ومصلحته فوق كل اعتبار .

5- الالتزام بالقيم الإسلامية والعربية ، والعادات والتقاليد والأعراف الأردنية الأصيلة ، وإعادة إحياء وبناء القيم الإيجابية .

6- الحفاظ على الوحدة الوطنية :- إن الوحدة الوطنية مقوم رئيس لقوة ومنعة الوطن .والاردن اسرة واحدة متلاحمة الجميع فيه – من شتى المنابت والاصول والاديان والافكار – شركاء في الوطن وحمايته ومصالحه العليا،متساويين في الحقوق الكاملة والواجبات .

7- الاحترام المتبادل مع الأحزاب و مؤسسات المجتمع المدني وبناء شراكة معها .

8-الالتزام بالديمقراطية كضمانة لاستقرار النظام السياسي واستمراريته وتقدم الوطن .

9- الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه لإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وخصوصية العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني .

 

10- مصلحة الأردن من مصلحة الأمة العربية، والوحدة العربية غاية ومصلحة .

11- فصل السلطات وعدم تغول سلطة على أخرى ، مع التأكيد على تعاون وتكامل وتوازن السلطات .

 

12- دعم الفقراء و الأقل حظاً: إن الفقراء هم صمام الأمان لأي دولة متقدمة تسعى إلى ترسيخ مبدأي العدالة والتنمية ، وتحقيق الرقي الحضاري ، فمتى ما وجدت الخطط العمليّة والاليات التنفيذية الفاعلة المنتجة في سبيل تمكين الفقراء من العيش في إطار العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، كان ذلك رافداً عظيماً في نهضة الدولة – دولة المؤسسات والقانون - ، كما يتوجب تعزيز الطبقة الوسطى التي تلاشت وهبطت إلى طبقة الفقراء  ، بدلاً أن ترتفع إلى الغنى .

 

13- استراتيجيات عابرة للحكومات :

لقد طورت على مدى القرون والسنوات استيراتيجيات وطنية عديدة في المجالات المختلفة ، إلا أن هذه الاستيراتيجيات تتغير أو يوقف العمل بخططها بتغير الحكومة أو تغير المسئول ، لهذا يتوجب ضمان تنفيذ هذه الاستيراتيجيات دون أن تتأثر بتغير الحكومات والمسئولين ، مع لزوم متابعتها وتقييمها واتخاذ الاجراءات التصحيحية أينما لزم .

او نص بديل مقترح كالتالي :-

ان الاهداف الوطنية المتفق عليها يتوجب متابعة تنفيذها لتحقيقها وذلك من خلال مجموعة من الاستراتيجيات والمنهجيات،او بتغير المسؤول مع لزوم متابعة وتقييم هذه الاستراتيجيات والمنهجيات .

 

 

 

الفصل الثالث: الأهداف والبرامج الرئيسة

تتمثل رسالة الحزب في غايتين رئيسيتين هما:

أولاً: ترسيخ مبدأ العدالة وتجذيرهكقناعة وسلوك وممارسة على الواقع.  

ثانياً: تحقيق التنمية الشاملة المستدامة:في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

 

ولتحقيق ذلك سيعمل الحزب الأهداف والبرامج التالية:

1ـ تطوير التشريعات :- ان الاصلاح السياسي الحقيقي يتطلب اعادة النظر ومراجعة واقرار العديد من القوانين والتشريعات وبما يتوائم مع الدستور، وبخاصة التشريعات والقوانين الناظمة للحياة السياسية.

2ـ دعم استقلال القضاء :- في السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية فان القضاء عماد هذه السلطات ، ويتوجب ضمان ودعم استقلاله تعزيزاللمبدأ الدستوري في استقلالية القضاء لأنه لا عدالة ولا تنمية ولا تقدم لأية دولة دون استقلال القضاء . ومن الاهمية بمكان والأولوية مراجعة وتحديث قانون استقلال القضاء.

3- تفعيل المؤسسات ذات الصلة بحقوق المواطن وحريته:-فبالإضافة الى المؤسسات الحكومية التي لزاما على الحكومة تفعيلها وتطويرها في جوانب التشريعات والكوادر وتأهيلها وتمكينها ، فإن هناك العديد من الهيئات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لها دور في مجال حماية حقوق المواطن وحريته يتوجب تفعيلها ودعمها – وخاصة من خلال التشريعات – لتتمكن من الاضطلاع بعملها بحرية ودون عوائق.

ـ تعزيز النزاهة والشفافية :4

ـ ترسيخ مبدأ المحافظة على الموارد العامة والمال العام مع تفعيل المسائلة.

ـ محاربة الفساد بكل أشكاله وتطوير ثقافة نبذه ومكافحته ليصبح ذلك نهجا وممارسة   والعمل على ذلك للأفراد والجماعات منذ الصغر في المدارس والمناهج في التعليم الأساسي ثم في الجامعات .

- مصارحة الشعب بكل شفافية ووضعه بصورة الأحداث لتحمل مسؤولياته للمشاركة المباشرة بالقرار .

- تعزيز دور المؤسسات الرقابية وتطويرها .

 

-  تنفيذ منظومة النزاهة الوطنية لعام 2013 ميثاقها وخطتها التنفيذية ، ومتابعة تقارير الإنجاز وتقدم العمل فيها . 

-     مراقبة أداء الحكومات من حيث عدالة الخدمات ، وإيصال جميع  الخدمات العامة لكافة المواطنين في مختلف مناطق المملكة ، وعدالة تخصيص و إنفاق أموال الدولة ليستفيد الجميع من مقدرات ومكتسبات الوطن .

-     التنمية المستدامة في كافة المحافظات و الاهتمام بتنمية الاطراف وعدم تركيز التنمية على العاصمة والمدن الكبرى .

 

5-           تعزيز الإصلاح السياسي:- لتحقيق إصلاح حقيقي يضمن مشاركة الجميع في الحياة السياسية الأردنية، وصنع القرارات التي تهم مستقبل الوطن والمواطن لابد من مراجعة وتطوير التشريعات الناظمة للحياة السياسية وفي مقدمتها قانون الانتخاب ، وقانون الاحزاب اللذان ينبغي ان يتم التوافق عليهما من خلال حوار وطني يشمل كافة الاطراف السياسية والفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني ، ولتحقق هذه القوانين والتشريعات اكبر قدر من العدالة والنزاهة والشفافية.

5.1-قانون الأحزاب: إن قانون الأحزاب الحالي – وكذلك مسودة أو مشروع القانون الجديد – يركزان على إجراءات التراخيص الروتينية للأحزاب فكأنهما قانون للترخيص وليس قانون لتفعيل العمل السياسي ، وبالتالي فإنهما بوضعهما الحالي يساهمان في نكوص الناس عن الانتساب للأحزاب ، أو الاقتراب من الأنشطة السياسية ، وعليه يتوجب استصدار قانون للأحزاب يشجع الأردنيين ذكورا و إناثا ، شبابا ومشيبا ومن مختلف المستويات والتوجهات على الانتساب للأحزاب والانخراط في أنشطتها وفي العمل السياسي . كما يتوجب أن يضمن القانون الجديد تفعيل دور الأحزاب في الحياة السياسية الأردنية وفي الحياة العامة .

5.2- قانون الانتخاب البرلماني:

-     إلغاء مبدأ الصوت الواحد فلا يرى الحزب أن الصوت الواحد ملائم للوصول إلى تمثيل نيابي حقيقي  ويجب وضع قانون توافق عليه جميع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والسلطة التشريعية.

-  يرى الحزب أن الانتخاب على أساس القوائم يجب أن يكون للأحزاب فقط (وليس لتكتلات الأشخاص الظرفية ) .

 

-   أن يضمن القانون تمثيلانيابياً حقيقياً ، ومشاركة شعبية كاملة بعيداً عن الفئوية والعشائرية .

 

-  الجدية في محاربة المال السياسي وضمان المشاركة الشعبية كاملة ، وضمان التمثيل النيابي للناس ووصول ممثلين حقيقيين ذوي قواعد شعبية حقيقية للبرلمانات  وعدم اقتصار ذلك على أصحاب الملايين ممن يستغلون مالهم السياسي للوصول إلى البرلمان وتمثيل الناس : الحقيقة الثابتة أن احتكار المجالس النيابية لفئة الشعب عليها ، وتهميش تلك الأصوات والشخصيات المعايشة والمعاينة لأموال الناس واحتياجاتهم ،ومكمن النقص عندهم هو عنوان بارز لانحيازية العملية السياسية التشريعية والرقابة ، وضعف في مخرجاتها .

 

*يؤمن الحزب بالانتخابات – نزيهة وشفافة للتمثيل الحقيقي للشعب والوصول الى حكومات برلمانية .

والحزب مهتم بالمشاركة في الحوارات الوطنية وتقديم الأفكار لتطوير هذه التشريعات بشكل يتوافق عليه الجميع ويضمن المشاركة الشعبية في الحياة السياسية.

 

*البلديات :-

   البلديات والحكم المحلي من اهم عناوين المشاركة الشعبية، ومن اهم مرتكزات التنمية، لذا فإنه يتوجب اعطاء موضوع البلديات الاهمية اللازمة لتؤدي البلديات دورا في التنمية اضافة الى ادوارها في تقديم الخدمات .

 

5.3- قانون الانتخابات البلدية :- يتوجب ايجاد كافة الاليات التي تضمن نزاهة وشفافية انتخابات البلدية وتعزيز الحكم المحلي ودوره.

 

 

وعلى هذا الاساس ومن خلال التشريعات وعلى رأسها قانون البلديات ، والانتخابات البلدية فإنه يجب العمل على :-

 

 

5.3.1-استقلالية البلديات وتمكينها :كل بلدية تدير موازنتها وتضع خطتها وتنفذها وتمكين البلديات بما يلزمها من صلاحيات وموارد اساسية ، وتأهيل وتدريب وتطوير الكوادر البشرية في البلديات بشكل منتظم ومستمر .

 

5.3.2- العلاقة مع وزارة البلديات : ان علاقة الوزارة بالبلديات حاليا هي علاقة سيطرة وادارة شبه مباشرة للبلديات ،  ويسبب ذلك خللاوتشتتا في الاهداف والاجراءات والمسؤوليات ، لذا فإن دور الوزارة يجب ان يتحول الى المتابعة والتقييم بهدف تحديد مواقع الخلل ومراجعة الانجازات والاتفاق على الاجراءات التصحيحية ، كما يكون دور الوزارة تقديم الاستشارات اينما لزم.

 

3.3.3- تفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة : يجب ان يرتبط موضوع استقلال البلديات وصلاحيتها الكاملة بالمساءلة ويشمل ذلك ليس فقط موظفي البلدية وانما رئيسها واعضائها المنتخبين ، على الانحياز او التقصير او ما هو مثلها من مخالفات .

 

5.3.4- التوزيع العادل للخدمات البلديةعلى اسس علمية بعيدا عن الدوافع الانتخابية ووضع نظام مدروس لتعيين لامركزية الخدمات .

 

 

 

5.4-تعزيز الثقافة الشعبية في الشأن السياسي: وفي هذا المجال سيعمل الحزب على منظومة من الفعاليات ووسائل الإتصال المتاحة بما يضمن الاتصال الفعال بكافة شرائح المجتمع وفي كافة المواقع لنشر وتجذير ثقافة المشاركة السياسية ، والتغذية الراجعة والاستفادة من أرائهم المتنوعة .

 

 

 

 

 

العلاقات العربية:

 

-        السعي إلى الوحدة العربية .

-        التفاهم والتعاون والتكامل بين الدول العربية .

-        مصلحة الأردن من مصلحة الدول العربية .

-        إعادة بناء الإنسان العربي بما يجعل منه إنسانا مؤمنا بتراث أمته معتزا بها .

 

6- في المجال الاجتماعي والاقتصادي:-

إن البرامج الاقتصادية والاجتماعية يجب أن يكون هدفها تحسين مستوى معيشة المواطن بشكل ملموس كما ان الالتزام بالديمقراطية مع ترسيخ مبدأ العدالة والمساواة هو الضمانة لاستقرار النظام السياسي واستمراريته وهو الضمانة لتحقيق التنمية التي تتفق مع تطلعات المواطنين واحتياجاتهم .

 

6.1-الاستخدام الأمثل للموارد والأموال العامة مع ترشيد الاستهلاك ، وأن تحسن الحكومات وضع المخصصات وتوزيع الإنفاق بمراعاة العدالة ، وسيضع الحزب من أولوياته مراقبة ذلك.

 

*تحسين مستوى المعيشة:

6.2- محاربة الفقر : تفعيل تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر للسنوات 2013-2020، التي جاءت تحديثا للاستراتيجية الوطنية، التي أطلقت للعمل عام 2002 ،وامتدادا للأجندة الوطنية للسنوات 2006-2015 ، والبرنامج التنفيذي التنموي للأعوام 2011-2013 ، وذلك بتفعيل هذه الاستراتيجية في مبادئها التوجيهية وسياستها على مستوى كافة محاور هذه الاستراتيجية ، لاحتواء الفقر والحد منه والحد من التعرض له بما يستهدف الفقراء والمعرضين للفقر، ليستفيدوا من تطبيق الاستراتيجية  إضافة إلى استفادة الفئات الاجتماعية الأخرى المحتاجة للحماية ، كالأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة .

ومن المهم متابعة تقديم تقارير دورية عن تطبيق هذه الاستراتيجية ،تقاريرحقيقية يتم فيها تحديد النجاحات والاعتراف بالإخفاقات .

 

6.3- محاربة البطالة :

- توفير فرص العمل .

- ربط مخرجات التعليم بفرص العمل .

- المشاريع التنموية المولدة لفرص العمل .

- تأهيل والتدريب المهني وفق سوق العمل وتطوراته .

 

6.4- تحديد برامج لتقديم الدعمومساعدة المساكين والفقراء زذوي الدخل المحدود ، من خلال المساهمة في مشاريع إنتاجية ، وربط الرواتب بالتضخيم .

 

 

 

 

 

7- الاقتصاد:

اعتماد برامج اقتصادية تنموية ،وعدم اللجوء إلى رفع الاسعار والضرائب كحلول للمشاكل الاقتصادية .

7.1- العمل على تخفيض عبئ المديونية وتقليص العجز .

 

7.2- استخدام أمثل للموارد والأموال العامة .

 

7.3- ترشيد الاستهلاك العام والخاص .

 

  7.4- تطوير إجراءات العطاءات والشراء الحكومي و إدارة المستودعات  الحكومية ومستودعات الشركات المملوكة أو المساهمة فيها الحكومة .

 

7.5- خلق مناخ استثماري مميز في الأردن :-

 

7.5.1 - قانون الإستثمار :

7.5.2-تحسين وتبسيط إجراءات وأليات الترخيص وما بعد الترخيص للمستثمرين ، بهدف جذبهم والاحتفاظ بهم .

7.5.3-  توحيد المرجعيات المتعلقة بالاستثمار والمستثمرين .

7.5.4-  زيادة الاهتمام بالاستثمار المحلي الداخلي .

 

 

8- تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، بناء على قوانين تضمن الشفافية والعدالة ومصلحة جميع الأطراف .

9- قانون الضريبة :-

- معالجة التهرب الضريبي .

- تعزيز الالتزام بتسديد الضرائب ( التخمين وخاصة عدم التزام الأغنياء بالتسديد ) و إعادة دراسة الإعفاءات والمزايا المتعلقة بالضرائب .

- اعتماد الضريبة التصاعدية على الدخل.

 

10- الطاقة البديلة :

إن مشكلة الطاقة كما مشكلة المياه هي من أهم التحديات الوطنية، إلا أن الله أنعم على الأردن بالعديد من مصادر الطاقة البديلة التي يتوجب استثمارها وهي :

-                    الغاز الطبيعي .

-                    الصخر الزيتي .

-                    البترول .

-                    اليورانيوم .

-                     الطاقة الحرارية الجوفية .

-                    استغلال طاقة الشمس والرياح كبديل نظيف لتوليد الكهرباء .

 

 

 

 

 

 

 

* المياه :-

-        ادارة متوازنة وفاعلة للمياه لشتى انواع الاستعمالات مع اعطاء اولوية لتأمين المياه الصالحة للشرب .

-        استدامة المشاريع المائية ، وصيانة شبكات المياه .

-        تنمية المصادر المائية وبشكل خاص تطوير الحصاد المائي ، وتغذية المياه الجوفية ،وإدامة السدود .

-        التوعية وتثقيف المواطنين وتحفيزهم على الاستعمال الرشيد للمياه والحفاظ على مصادره وادواته .

 

 

 

ـ الخدمات الصحية والتأمين الصحي الشامل: من الحقوق الأساسية للمواطن في كافة المحافظات والألوية ومواقع تجمع المواطنين، وأن تقدم الخدمات الصحية بعدالة، بحيث يتم توفير المرافق والمعدات والخدمات والكوادر الطبية المؤهلة بتساوِ.

إن التأمين الصحي يجب أن يكون شاملاً ويوفر الرعاية الصحية لكل فئات وطبقات المجتمع دون تمييز .

- التعليم المجاني للجميع و على كافة المستويات التعليمية.

 

 

 

ـ الشباب:

1- يؤمن الحزب بأن الشباب هم صناع التغيير والإصلاح وعلى مر العصور خاصة  في الخطاب العربي الاسلامي والمستند الى تجربة الدولة الاسلامية وتركيز الرسول (صلى الله عليه وسلم ) على دورهم .

2- تطوير برامج محددة ونوعية للشباب من الجنسين بمشاركة المؤسسات الوطنية المعنية لضمان توجيه جهود الشباب للقيام بدور فاعل في التنمية .

3- تأهيلهم للمشاركة السياسية والانخراط في الأحزاب والعمل السياسي ، والممارسة الديمقراطية.

4- تزويدهم بالقيم والروح المعنوية العالية والقدرة ، لتولي أدوار حقيقية فاعلة في المسيرة الوطنية .

5- إشراكهم في صناعة القرار .

6- التدريب والتأهيل لتولي القيادات الشبابية .

7- تشجيع الشباب على الأعمال التطوعية ، والمشاركة والتفاعل مع الأندية ومؤسسات المجتمع المدني ، والمشاركة بالأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية .

 

8- إعادة خدمة العلم بالية جديدة هدفها إضافة إلى بناء الشخصية ، محاربة ثقافة العيب . 

9- يعد الحديث عن دور الشباب في التغيير والإصلاح مسألة متجددة في الخطاب العربي والإسلامي المعاصر والمستند الى تجربة الدول العربية الحالية والسابقة ، وحتى دعوات الأنبياء من قبل , والذي اهتم بهم النبي محمد عليه الصلاه والسلام .                                                                         

 

 

 

-                    المرأة :

1-            تعزيز دور المرأة وفرص مشاركتها في الحياة العامة .

2-              تشجيع انخراط المرأة في الأحزاب والعمل السياسي .

3-              بناء قيادات نسائية في مختلف المجالات .

 

 

-                    الأسرة :

1- بناء الأسرة وفقا للقيم الإسلامية والقومية والوطنية ، والمحافظة على العادات والتقاليد المنبثقة منها ، ونقلها من جيل إلى جيل والعمل على إعادة بناء القيم الإيجابية حيث ان الاسرة اللبنة الاساسية في بناء المجتمع .

 

2- رعاية الأمومة والاهتمام بالطفولة :- وبشكل خاص تأمين الرعاية الصحية الكاملة .

 

3- تفعيل إجراءات القوانين المتعلقة بالحفاظ على الأسرة ومنع تفككها ، وحمايتها بجميع أفرادها .

 

 

 

 

-                    التعليم:

 

1-              تطوير استيراتيجية للتعليم بجميع مراحله ، لهدف إعداد قيادات واعية ومستنيرة بشكل ممنهج ومنتظم ومستمر .

2-              الحفاظ على المعلم وضمان حقوقه وترسيخ احترامه ، وتمكين المعلمين وتطويرهم باستمرار .

3-               مجانية التعليم العالي للطبقة الفقيرة ، وخاصة المتفوقين منهم ، الذي يعود بالنفع على المجتمع والمؤسسات والوطن ، من خلال الإفادة من تلك القدرات التي ستكون مغيبة وفرص مهدرة على الوطن إذا يحرمها الفقر من إكمال تعليمها العالي في المجالات المختلفة .

4-              توفير المرافق والصروح التعليمية والمعدات والتكنولوجيا التعليمية في كافة أنحاء المملكة ، وبشكل خاص في الأماكن النائية والبعيدة ، لضمان حق أبناء تلك المناطق بالتعليم .

5-              المراجعة والتطوير المستمر للسياسات واستيراتيجيات التعليم ، بما يواكب العصر مع المحافظة على القيم الوطنية وتعظيم الولاء والانتماء للوطن .

6-               تطوير النظام التعليمي في الجامعات للمحافظة على كرامة الطالب وتعظيم ولائه للوطن بعيدا عن الهويات الفرعية والنعرات  وتعظيم روح القيادة لدى الطلاب.

 

-                    السكن :

 ان توفير مساكن ملائمة للمواطنين وسكن لكل مواطن هي من عناوين كرامة المواطن وعيشه الكريم لذا يجب العمل على :

1-              توفير المساكن لذوي الدخل المحدود .

2-               زيادة ملكية المواطنين للمساكن من خلال برامج واقعية وشفافة ترعاها الحكومة .

3-              تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص لزيادة مساهمته في توفير المساكن الملائمة .

 

 

-                    دعم المؤسسات الدينيةالتي تدعوا الى الإعتدال والوسطية وإظهار الوجه الحقيقي للدين . والتقريب بين المذاهب ، والحوار لتحقيق الإنسجام بين أفراد المجتمع في مختلف الأديان .

 

 

 

-                    الوسائل والأساليب:

 

لتحقيق أهداف الحزب وغاياته ،سيتبع الحزب الوسائل والأساليب التالية ، بما يسمح به الدستور والقانون :

1-              إعداد الدراسات و الأبحاث المتخصصة ، وإيصالها للمواطنين .

( إنشاء مركز دراسات لهذه الغاية ).

2-              عقد الندوات والمؤتمرات ، والمحاضرات ، واللقاءات العامة .

3-               تنظيم المهرجانات والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية والمشاركة فيها .

4-              إصدار النشرات والمجلات والصحف والكتب . ( وإنشاء المؤسسات وتوفير الكوادر اللازمة ، أينما لزم لذلك ).

5-               عقد دورات تدريبية لتنمية قدرات أعضاء الحزب وغيرهم من المهتمين ، بما يهدف إلى زيادة الوعي والمشاركة الشعبية .

6-               المشاركة في الانتخابات البرلمانية والبلدية والنقابات والأندية ، وغيرها لتحقيق دخول الحزب في الحياة العامة ، والوصول إلى موقع صناعة واتخاذ القرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-القضية الفلسطينية:

 

- دعم الأشقاء الفلسطينيين لاقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس .

 

- حق العودة والتعويض وفقا لقرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن .

- الاستمرار بتحمل الأردن لمسؤولياته التاريخية في رعاية الأماكن المقدسة في القدس والحفاظ على هويتها .

- الاستيطان : الاستيطان غير شرعي ومخالف للقانون الدولي.

 

 

 

طلب الانتساب

 

حزب فاعل على الساحة الأردنية،يتمتع بثقة ودعم غالبية الأردنيين ،ينطق باسمهم ويوحد جهودهم لتحقيق تنمية مستدامة في أردن قوي حاضراً ومستقبلاً تسوده العدالة والمساواة .

صور الحزب

 
 

 

جميع الحقوق محفوظة - حزب العدالة و التنمية - الأردن